متابعة – AMSA

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، عن خفايا خطة وصفتها بأنها “جامحة” وضعها الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد للاستحواذ على ولاية ثانية.

وبحسب التقرير ناقش ترامب، مع كبار مساعديه خطة جامحة لتغيير الأعضاء الممثلين للولايات المتأرجحة في المجمع الانتخابي ووضع موالين له بدلاً منهم لتأمين ولاية ثانية، مبينا أن الخطة تلقى رواجاً بين حلفاء ترامب.

وتعتمد هذه الخطة على اتخاذ المجالس التشريعية في الولايات الجمهورية قراراً بتجاهل نتائج التصويت في هذه الولايات وتعيين مجموعة جديدة من الممثلين في المجمع الانتخابي للإدلاء بأصواتهم لصالح ترامب.

وذكر التقرير ان هذه الخطة، رغم أنها ممكنة نظرياً، وصفها خبراء كثر بأنها غير عملية وإهانة للديمقراطية الأميركية

فيما ذكرت الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس أثار الحديث عن الخطة مع مستشاريه، وذكر التقرير نقلاً عن هذه المصادر قولها، “لم يكن حواراً تفصيلياً أو جاداً” ولم يعكس أي “رغبة جامحة” لدى ترامب للبقاء في منصبه.

بينما لم يصدر ترامب أي تصريح علني منذ توقّع موقع Insider فوز جو بايدن بالرئاسة يوم الجمعة 6 تشرين الثاني وأعلنته وكالات إخبارية كبرى أخرى فائزاً بالسباق الانتخابي يوم السبت 7 تشرين الثاني، أمضى وقته بعدها في لعب الغولف، ومشاهدة القنوات الإخبارية، ونشر تغريدات يتهم فيها الانتخابات بالتزوير، وصفها موقع تويتر بأنها مضللة.

وفقاً لتقارير، أقر كبار المستشارين سراً بأنه من المستبعد أن تأتي دعاوى ترامب التي تطعن في فرز الأصوات في بعض الولايات المتأرجحة بنتيجة، ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق.

اترك رد